سالم صدا الساحل
11-23-2010, 01:30 PM
لا شكرا بس أريد نورس !!!
رجل ليس كبيرا لدرجة الشيخوخه،مسن ولاكن ليس كثيرا تعدى الخامسه والأربعين،عاش في عذاب،بعد أن طلقت أمه وتزوج أبوه من أخرى قاسيه قليلا - عسا أن يهديها ربها - ولاكن بعد فوات الأوان من الواجب أن نطلب لها الهدايه ولاكن ذالك لايغير شيئ،لا يرجع،لا تسطيع تصليح ما أتلفته،قسوتها لم تكن كبيره بدرحة القتل وإنما أكبر بدرجة الفتنه،عانا ذالك الرجل من قسوتها ومن فتنها التي تنقلها عنه لأبيه منذ صغره،كان لديها ابن من زوج سابق رجل طيب متدين مستقل بفسه لا يؤذي أحد،ولديها ثلاث بنات يسحقن الثناء،وأنجبت من أبو الشاب المعذب،بنتان وابن به عدة صفات،هذه الصفات بعضها وراثه بعضها مكتسبه،ولاكن الذي أتكلم عنه كان أكثر فطنه وذكاء وسريع البديهه طيب القلب سخي النفس،فحاولت هذه الأم أن تسيئ لإبن زوجها،ربما حسدا منها وهي تصبو لأن لا يكون أحسن من إبنها،كبر الأخوان وعلاقتهما ببعضهما عاديه كأخوه،ولاكنها إستطاعت بدهاءها ومكرها والبتمييز بينهما أن تغير إبنها وصرفه عن أخوه الغير شقيق، فأصبح إبنها يرى نفسه الأفضل،بعد زمن كبر الأولاد وقررت أن تزوج إبنا مقايضة ببنتها كي لا يتغير الوضع ويقايض الاب بإبنته الشاب الآخر،وطلبت من زوجها أن يغير ملكية ممتكاته بإسم ولدها لانه متزوج ولديه أبناء وذالك ضمان لمستقبلهم،وافق فسجل ذالك قبل وفاته بفتره،ولاكنه يخاف ربه وهو متي فرآ أن يترك بعض الممتلكات للورثه،ولاكن الأهم تغير بملكية إبنها(المنزل والمزرعه)أما البقيه فهي في منطقه أخرى أصيبت بالقحط وقل الماء فماتت النخيل،بعد فتره ألبست ذالك الرجل تهمه وتورط في مشكلة فإستدعت شيخ المنطقه ليكلمه(اللهم أعوذ بك من النار)فشعر بالإحراج فابتعد للعمل والعيش في دوله خليجيه(قطر)أثناء رحيله قامت بالتخلص من جميع أدواته وملابسه وإلقائها خارجا،وهو بقطر وكان هناك أحد من جيرانهم يعمل فكان صديقه ومرافقه ذهابا وإيابا،ثم عاد في إجازه وعلى الرغم إنه ليس غلطانا إلا أن أخلاقه لم تعفيه من الإعتذار ،فبادر بالإعتذار من أبيه الذي أخبره بأن هذا الموضوع يخص عمتك فإذهب لها! فبعد حوار يقاش بين الثلاثه عقدت هدنه تقتضي مصلحتها فقط حيث قالت إنه لا يسكن بيتهم فقط إذا أراد أن يزور والده شريطة أن لا يطول الزياره
وافق لعــدم وجود خيارات,
كان أثناء اجازته يزور أبيه مره أو مرتين ويعطيه نقود
وهدايا(ولاكن زوجه أبيه أحيانا تطلب منه عدم أخذها)،ويذهب ليبيت خارجا عند صاحبه في
فناء منزله،ذاك الرجل من عائله كريمه جذورها طيبه،كانت أم صديقه المرأه المسنه إذا لم تراه تسأل عنه كأنه إبنها،وكانت تربط العائلتين علاقه حميمه قديمه وطيده وكانت تلك العجوز تدرك جشاعة العمه ولاكن لا تبدي سوى احترام(هي بدويه)،فقد حاولت أن تحذرها منه وعدم السماح لها بإيوائه واصفة إياه باللص مذكرة إياها بأن لديهم في بيتهم بنات،ولاكن تجد من تلك البدويه نفس الرد دائما إنها تخبرها إنه مثل إبنها والبنات كأخواته،واذا حصل شئ لم تشتكي لها،فعلا كان مثل إبنها فقد كان يساعدهم في كل أعمال المزرعه ويعاملهم كأهله. بعد فتره لأسباب لا أذكرها استقالا الشابين من جيش قطر وعادا الى الوطن،فذهب الى أهله طالبا منهم العيش معهم،الأب قال الرأي عند زوجته فتوجه لها فقالت:الرأي عند ابنها فكان الابن ليس موجود فعندما جاء أخبرته بالأمر وأخبرته بأن يرفض فصار ما طلبت،فتوجه للعمل بعد ذلك في شركه،ثم تركها لأسباب،فأخذ يعمل
كل وقت عند أحد في مزارع أو ما
شابه،مع الأيام توفت العجوز البدويه في العين دولة الإمارات حيث كانت عند إبنتها المتزوجه والمقيمه هناك،والذي نحن في صدا طاريه الآن،لم يكن له منزل يأويه ولم يحالفه الحظ للزواج أو امتلاك ماشيه أو أي شيئ من سيزوجه وعمته أساءت سمعته، كان في حالة فقر شديد(لو كان الفقر رجلا لقتلته)سكن في الصحراء تحت سدره تكونت طبيعا على شكل غرفه،وكان يكتسب قليلا من الرزق من عمله في تنظيف أو سقي بعض المزارع فيشتري بذالك المدخول أكلا يطبخه تحت تلك
السدره مستخدما خشب
وأشياء بدائيه،فكان سابقا ينزل الآبار لينظفها من الشوائب لاكن لم يحالفه الحظ لقد كُسرت ساعده فأصبح غير قادر على النزول،
يبري الزمن ساعد لفه القطن والشــاشي
ويطلع قبيض شخص في ســــجن عاشـه
من ينتهي الحــــكم ولي طلبه القـــــاضي
بس ف الدنيا مستحيل عودة ميت فراشهكلماتي سالم صدا الساحل
فعاش كذالك بضعة سنوات ولاكن عمته(زوجه أبوه)كانت كأن لديها إحساس بأنه سوف يسبقها في الموت وإنه سيتوسد يمناه قبلها فنذرت قبل وفاته بأنها ستبح ضأن بعد وفاته،فأصيب بقرحة المعده فلبث قرابة اسبوعين في المستشفى لم يزوره أخوه ولا عمته،زاره إبن أخيه جزاه الله خيرا وكثر الله خيره،فأخبرني هاتفيا بأن عمه في المستشفى بمرض القرحه المميت الذي يعالج في الدول الأخرى ولاكن في مستشفياتنا يقف الطبيب عاجزا لاكن ليس بيد أي طبيب في العالم مهما كبرت شهاداته وزادت خبرته وتجاربه أن يقف بوجه الموت،وبعد أن أجريت له عملية،وذكر لي أنه كان مربوطا في سريره،لم أتمكن من زيارته فقد كنت في ظفار آنذاك في آخر زيارة لي(عبري)أثناء حياته كلمته هاتفيا وكان الأيام كما أذكر بعد عيد الأضحى فطلبت رؤيته فإعتذر مني،وقال انه في منطقه بعيده،فقلت أريد أودعك قد لا أراك قريبا- لم أكمل كلمة قريبا ولاكن كانت ببالي- فشكرني وقال جزاك الله خيرا،لم يكتب لي رؤيته(لا أنكر بأن بعض أصحابه وأبناء أخواته زاروه ولاكن أخوه وعمته تخلفو عن ذالك) فبعد العمليه (التي أجــريت له في مستــشفى عبــري) كانت أخته في زيارته وكانت أختهمن أب،قالت له هل تريد شي أأحظر لك شيئ قال:لا شكرا فقط أريد بطاقة نورس..فقـد كان عــزيــز النفـس يصبـر لو قست ضروفه لا يطــلب من أختــه الغيــر شقــيقته شيئــاً،ولاكـن لا أدري لمـن كان يــريد أن يتصــل،هو لم يتصــل بأحد،أخبــرني إبن أخيــه أنهم وجـدو البطــاقه في كيس بها شيء آخــر حليب أو لبـن لم يكــتب له شربه فقـد رحل عنهمـا وعن الدنيا لقد إرتحــل في السـاعــه العاشره مساء يوم الخمــيس2/10/2008
يومـــها خـبره؟؟؟؟؟؟؟؟ويفـــــاجينا
السـاعه عشـــــر ليـــــــــل وفاته صادفـت
في ألفين وثمانيه أول ما يــــتبادينـا
يالله عساه الغفران وروحه الرحمه تغمدت
قلــت فيه هـذه القــصيده بعـد أن نََقَـل خبره إلي،أشار إبن أخيـه الذي حضـر عنــده المستشفى،قـائلا إنه كــان يناديني يقول لإبن أخيـه(يا سالم)إفتح ذالك الرباط الذي رُبطـ به على سريــره ضنناً منه إنــي أنا الذي كنت معــه وليس أحـمد بـن أخيـه الله يرحمــه ويتغــمد روحــه الجــنه كان لي الصـديق والأخ رغــم إنه أكبــر مني سنـاً كنا نتشارك الكــلام ونجــلس في سـهرات طويله نعـد العشاْء أو الغـداء ونتسامـر،نقــل لي خبر وفاته ولاكنــي إفتقـدته قبل وفاته فلم أراه مده تزيد عن أربعـة أشهــر قبل الوفاه،نقـل لي خبــر وفاته فلـم يحزنني كثيــراً لأن حيــاته لم تفرحنــي فحيــاته الكئيبــه تحكي قصــه طويله في صــراع المعــاناه.
وأشــكر الأخ العزيز زارع الإبتسامه إذ قال:
عيد الفطر من دونهم عاد
............................ أحبابنا لي صارو بعيد
هم سافرو من دون ميعاد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،والشوق فينا يلهم يزيد
مسعود هو سافر ولا عاد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،جعله الجنه ابو سعيدhttp://www10.0zz0.com/2011/01/04/21/366625685.jpg (http://www.0zz0.com)
لاشمــاته في المــوت:
ولاكن أخيــه وأرملــة والده لا يعــرفات ذالك،أولا أخــيه لا أدري هل كــان قراره أو رأي أمه كـان لا يريد أخــذ الجثــه من المستشفى،إلا بعـد محاولات من عدة أطـراف،ثـانيـا أرماة والده وفت بوعــدها وأتــمت نذرهــا فذبحــت غـنمه إحتفــالا بهذة المناسـبه،حقيقــه حالتهما الابن وأمه غريبه
،،،فكــــــم رقــــــصت علـــى قبـــور الاســـــود كـــــلاب،،،
أعتقد بأنهــم نسو الآخره ومــا ينتظرهما،أعتقد إنهما لم يكتــفيا بما فعلاه في حياته وأضافا ذالك بعـد ممـاته.
إذكـــرو محــاسن موتاكــم:
بعـد وفاته وفي عــزائه وحتـى وقت طــويل يذكــرونه بكل سؤء مستــهترين به بعــد ممــاته ولو يستطــيعــان أن يمســونه بضرر بعد موته لما توانو في ذالك.
الحمــد لله على كل حال الله مالك الملك يأتي الملك من يشاء وينـزع الملك ممن يشاء وهــو على كل شيء قدير،قـــدر الله وما شــاء فعل،لا حول ولا قوة الا بالله اللهم إجعــل المــوت راحةً له من كل شر،اللهم وســع له قبره بالرحــه وإجمعــنا به في جنات النعــيم،اللهم إسكنــه دار رحمتك في جنه الفردوس في دار الخلود والبقاء اللهم إغغفــر له ذنبه فرحمتك وسعت السماوات والارض،انك عـــلى كــل شيء قــدير.
وآخـــر دعـــــوانا أن الحمــد للــــه رب العالمـــين
رجل ليس كبيرا لدرجة الشيخوخه،مسن ولاكن ليس كثيرا تعدى الخامسه والأربعين،عاش في عذاب،بعد أن طلقت أمه وتزوج أبوه من أخرى قاسيه قليلا - عسا أن يهديها ربها - ولاكن بعد فوات الأوان من الواجب أن نطلب لها الهدايه ولاكن ذالك لايغير شيئ،لا يرجع،لا تسطيع تصليح ما أتلفته،قسوتها لم تكن كبيره بدرحة القتل وإنما أكبر بدرجة الفتنه،عانا ذالك الرجل من قسوتها ومن فتنها التي تنقلها عنه لأبيه منذ صغره،كان لديها ابن من زوج سابق رجل طيب متدين مستقل بفسه لا يؤذي أحد،ولديها ثلاث بنات يسحقن الثناء،وأنجبت من أبو الشاب المعذب،بنتان وابن به عدة صفات،هذه الصفات بعضها وراثه بعضها مكتسبه،ولاكن الذي أتكلم عنه كان أكثر فطنه وذكاء وسريع البديهه طيب القلب سخي النفس،فحاولت هذه الأم أن تسيئ لإبن زوجها،ربما حسدا منها وهي تصبو لأن لا يكون أحسن من إبنها،كبر الأخوان وعلاقتهما ببعضهما عاديه كأخوه،ولاكنها إستطاعت بدهاءها ومكرها والبتمييز بينهما أن تغير إبنها وصرفه عن أخوه الغير شقيق، فأصبح إبنها يرى نفسه الأفضل،بعد زمن كبر الأولاد وقررت أن تزوج إبنا مقايضة ببنتها كي لا يتغير الوضع ويقايض الاب بإبنته الشاب الآخر،وطلبت من زوجها أن يغير ملكية ممتكاته بإسم ولدها لانه متزوج ولديه أبناء وذالك ضمان لمستقبلهم،وافق فسجل ذالك قبل وفاته بفتره،ولاكنه يخاف ربه وهو متي فرآ أن يترك بعض الممتلكات للورثه،ولاكن الأهم تغير بملكية إبنها(المنزل والمزرعه)أما البقيه فهي في منطقه أخرى أصيبت بالقحط وقل الماء فماتت النخيل،بعد فتره ألبست ذالك الرجل تهمه وتورط في مشكلة فإستدعت شيخ المنطقه ليكلمه(اللهم أعوذ بك من النار)فشعر بالإحراج فابتعد للعمل والعيش في دوله خليجيه(قطر)أثناء رحيله قامت بالتخلص من جميع أدواته وملابسه وإلقائها خارجا،وهو بقطر وكان هناك أحد من جيرانهم يعمل فكان صديقه ومرافقه ذهابا وإيابا،ثم عاد في إجازه وعلى الرغم إنه ليس غلطانا إلا أن أخلاقه لم تعفيه من الإعتذار ،فبادر بالإعتذار من أبيه الذي أخبره بأن هذا الموضوع يخص عمتك فإذهب لها! فبعد حوار يقاش بين الثلاثه عقدت هدنه تقتضي مصلحتها فقط حيث قالت إنه لا يسكن بيتهم فقط إذا أراد أن يزور والده شريطة أن لا يطول الزياره
وافق لعــدم وجود خيارات,
كان أثناء اجازته يزور أبيه مره أو مرتين ويعطيه نقود
وهدايا(ولاكن زوجه أبيه أحيانا تطلب منه عدم أخذها)،ويذهب ليبيت خارجا عند صاحبه في
فناء منزله،ذاك الرجل من عائله كريمه جذورها طيبه،كانت أم صديقه المرأه المسنه إذا لم تراه تسأل عنه كأنه إبنها،وكانت تربط العائلتين علاقه حميمه قديمه وطيده وكانت تلك العجوز تدرك جشاعة العمه ولاكن لا تبدي سوى احترام(هي بدويه)،فقد حاولت أن تحذرها منه وعدم السماح لها بإيوائه واصفة إياه باللص مذكرة إياها بأن لديهم في بيتهم بنات،ولاكن تجد من تلك البدويه نفس الرد دائما إنها تخبرها إنه مثل إبنها والبنات كأخواته،واذا حصل شئ لم تشتكي لها،فعلا كان مثل إبنها فقد كان يساعدهم في كل أعمال المزرعه ويعاملهم كأهله. بعد فتره لأسباب لا أذكرها استقالا الشابين من جيش قطر وعادا الى الوطن،فذهب الى أهله طالبا منهم العيش معهم،الأب قال الرأي عند زوجته فتوجه لها فقالت:الرأي عند ابنها فكان الابن ليس موجود فعندما جاء أخبرته بالأمر وأخبرته بأن يرفض فصار ما طلبت،فتوجه للعمل بعد ذلك في شركه،ثم تركها لأسباب،فأخذ يعمل
كل وقت عند أحد في مزارع أو ما
شابه،مع الأيام توفت العجوز البدويه في العين دولة الإمارات حيث كانت عند إبنتها المتزوجه والمقيمه هناك،والذي نحن في صدا طاريه الآن،لم يكن له منزل يأويه ولم يحالفه الحظ للزواج أو امتلاك ماشيه أو أي شيئ من سيزوجه وعمته أساءت سمعته، كان في حالة فقر شديد(لو كان الفقر رجلا لقتلته)سكن في الصحراء تحت سدره تكونت طبيعا على شكل غرفه،وكان يكتسب قليلا من الرزق من عمله في تنظيف أو سقي بعض المزارع فيشتري بذالك المدخول أكلا يطبخه تحت تلك
السدره مستخدما خشب
وأشياء بدائيه،فكان سابقا ينزل الآبار لينظفها من الشوائب لاكن لم يحالفه الحظ لقد كُسرت ساعده فأصبح غير قادر على النزول،
يبري الزمن ساعد لفه القطن والشــاشي
ويطلع قبيض شخص في ســــجن عاشـه
من ينتهي الحــــكم ولي طلبه القـــــاضي
بس ف الدنيا مستحيل عودة ميت فراشهكلماتي سالم صدا الساحل
فعاش كذالك بضعة سنوات ولاكن عمته(زوجه أبوه)كانت كأن لديها إحساس بأنه سوف يسبقها في الموت وإنه سيتوسد يمناه قبلها فنذرت قبل وفاته بأنها ستبح ضأن بعد وفاته،فأصيب بقرحة المعده فلبث قرابة اسبوعين في المستشفى لم يزوره أخوه ولا عمته،زاره إبن أخيه جزاه الله خيرا وكثر الله خيره،فأخبرني هاتفيا بأن عمه في المستشفى بمرض القرحه المميت الذي يعالج في الدول الأخرى ولاكن في مستشفياتنا يقف الطبيب عاجزا لاكن ليس بيد أي طبيب في العالم مهما كبرت شهاداته وزادت خبرته وتجاربه أن يقف بوجه الموت،وبعد أن أجريت له عملية،وذكر لي أنه كان مربوطا في سريره،لم أتمكن من زيارته فقد كنت في ظفار آنذاك في آخر زيارة لي(عبري)أثناء حياته كلمته هاتفيا وكان الأيام كما أذكر بعد عيد الأضحى فطلبت رؤيته فإعتذر مني،وقال انه في منطقه بعيده،فقلت أريد أودعك قد لا أراك قريبا- لم أكمل كلمة قريبا ولاكن كانت ببالي- فشكرني وقال جزاك الله خيرا،لم يكتب لي رؤيته(لا أنكر بأن بعض أصحابه وأبناء أخواته زاروه ولاكن أخوه وعمته تخلفو عن ذالك) فبعد العمليه (التي أجــريت له في مستــشفى عبــري) كانت أخته في زيارته وكانت أختهمن أب،قالت له هل تريد شي أأحظر لك شيئ قال:لا شكرا فقط أريد بطاقة نورس..فقـد كان عــزيــز النفـس يصبـر لو قست ضروفه لا يطــلب من أختــه الغيــر شقــيقته شيئــاً،ولاكـن لا أدري لمـن كان يــريد أن يتصــل،هو لم يتصــل بأحد،أخبــرني إبن أخيــه أنهم وجـدو البطــاقه في كيس بها شيء آخــر حليب أو لبـن لم يكــتب له شربه فقـد رحل عنهمـا وعن الدنيا لقد إرتحــل في السـاعــه العاشره مساء يوم الخمــيس2/10/2008
يومـــها خـبره؟؟؟؟؟؟؟؟ويفـــــاجينا
السـاعه عشـــــر ليـــــــــل وفاته صادفـت
في ألفين وثمانيه أول ما يــــتبادينـا
يالله عساه الغفران وروحه الرحمه تغمدت
قلــت فيه هـذه القــصيده بعـد أن نََقَـل خبره إلي،أشار إبن أخيـه الذي حضـر عنــده المستشفى،قـائلا إنه كــان يناديني يقول لإبن أخيـه(يا سالم)إفتح ذالك الرباط الذي رُبطـ به على سريــره ضنناً منه إنــي أنا الذي كنت معــه وليس أحـمد بـن أخيـه الله يرحمــه ويتغــمد روحــه الجــنه كان لي الصـديق والأخ رغــم إنه أكبــر مني سنـاً كنا نتشارك الكــلام ونجــلس في سـهرات طويله نعـد العشاْء أو الغـداء ونتسامـر،نقــل لي خبر وفاته ولاكنــي إفتقـدته قبل وفاته فلم أراه مده تزيد عن أربعـة أشهــر قبل الوفاه،نقـل لي خبــر وفاته فلـم يحزنني كثيــراً لأن حيــاته لم تفرحنــي فحيــاته الكئيبــه تحكي قصــه طويله في صــراع المعــاناه.
وأشــكر الأخ العزيز زارع الإبتسامه إذ قال:
عيد الفطر من دونهم عاد
............................ أحبابنا لي صارو بعيد
هم سافرو من دون ميعاد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،والشوق فينا يلهم يزيد
مسعود هو سافر ولا عاد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،جعله الجنه ابو سعيدhttp://www10.0zz0.com/2011/01/04/21/366625685.jpg (http://www.0zz0.com)
لاشمــاته في المــوت:
ولاكن أخيــه وأرملــة والده لا يعــرفات ذالك،أولا أخــيه لا أدري هل كــان قراره أو رأي أمه كـان لا يريد أخــذ الجثــه من المستشفى،إلا بعـد محاولات من عدة أطـراف،ثـانيـا أرماة والده وفت بوعــدها وأتــمت نذرهــا فذبحــت غـنمه إحتفــالا بهذة المناسـبه،حقيقــه حالتهما الابن وأمه غريبه
،،،فكــــــم رقــــــصت علـــى قبـــور الاســـــود كـــــلاب،،،
أعتقد بأنهــم نسو الآخره ومــا ينتظرهما،أعتقد إنهما لم يكتــفيا بما فعلاه في حياته وأضافا ذالك بعـد ممـاته.
إذكـــرو محــاسن موتاكــم:
بعـد وفاته وفي عــزائه وحتـى وقت طــويل يذكــرونه بكل سؤء مستــهترين به بعــد ممــاته ولو يستطــيعــان أن يمســونه بضرر بعد موته لما توانو في ذالك.
الحمــد لله على كل حال الله مالك الملك يأتي الملك من يشاء وينـزع الملك ممن يشاء وهــو على كل شيء قدير،قـــدر الله وما شــاء فعل،لا حول ولا قوة الا بالله اللهم إجعــل المــوت راحةً له من كل شر،اللهم وســع له قبره بالرحــه وإجمعــنا به في جنات النعــيم،اللهم إسكنــه دار رحمتك في جنه الفردوس في دار الخلود والبقاء اللهم إغغفــر له ذنبه فرحمتك وسعت السماوات والارض،انك عـــلى كــل شيء قــدير.
وآخـــر دعـــــوانا أن الحمــد للــــه رب العالمـــين