سالم صدا الساحل
01-09-2011, 04:33 AM
المرأه!!
المرأه موضوع جميل حبذا أن نتكلم فيه من وجهة نظرنا،حيث أن للمرأه دور هام وفعال في المجتمع والحياه،كانت بعض الطوائف السابقه لجهالتها تجهل هذا الدور،فكانت العرب في الجاهليه تحتقر المرأة ظلما،كانت والعياذ بالله النساء قليلات،كيف لا وكان الكبار من الناس المحترمين منهم إذا إنجبت لهم بنتا يدفنوها حية بالرمال لتموت(الوأد كان شائعا لمده طويله بين طوائف وقبائل قريش العربيه)وذالك خشية العار أن يقال فلان أبو فلانه،وكانت المرأه تباع وتشترى حالها كحال البظاعات الأخرى وتورث فيرث الرجل المرأه عن أبيه والعياذ بالله(لا أقصد الأم وإنما إمرأة الأب الأخرى)فجاء الإسلام فحرر المرأه لتنال حقوقها،فأصبح لها الحق في العباده العمل،الجهاد،وأصبح لها دور لا غنا عنه،نعم هذه هي المرأه،هذه المخلوقه الدؤبه كالنحله،تسهر وتربي وتعلم وتعالج المرضى،وتشارك في أنشطة الحياه،و
أصبح دور المرأه ذا أهميه كدور الرجل بل بعض الأمور المرأه تنفرد بها عن الرجل،كل إحتراماتي وتقديري لتلك المخلوقه الجاده السخيه الرحومه التقيه أيما كان دورها فهي مرأه الأم،الأم،الأخت،المدربه،القرينه،زميلة العمل،الطبيبه،وحتا مدبرة المنزل،فإحترامي وتقديري لهن جميعا.
- الأم:كم سهرتي على راحتي يا أمي،كم إنتظرتي عودتي يا أمي ،كم تعبتي في طفولتي يا أمي،كم صبرتي وتحملتي يا أمي،مر المصطفى شفيع الأنام يوم القيام عليه الصلاة والسلام يوما،مر عند الكعبه فإذا برجل يحمل أمه على ظهره يطوف بها فسأله عما يفعله؟فأجاب:بأنه يطوف بأمه بيت الله فخرج من معروفها ويوفيها حق شكرها،فأجابه صلوات الله عليه:بأنه لو فعل ما فعل لا يستطع أن يوفيها حقها.أريت عزيزي حق الأم عظيم جدا،وهي أحق الناس بصحبتك،سأل رجل رسول الله عليه صلوات الله وتسليمه:من أحق الناس بصحبتي؟قال:أمك،ثم من قال:أمك،قال ثم من؟قال أمك.لإحترام الأم وتقديرها عدة أسباب وأوجه،فهي من الوالدين{وبالوالدين إحسانا}وهي صاحبة فظل عظيم من بداية حملها بك وجميع مراحلك التي تمر بها ورعاية طفولتك ومراعاتك وأنت كبير،أمك يا أخي إذا ابتعدت عن المنزل تنتظر عودتك،إنها إذا علمت بموعد قدومك تجدها تنتظر،إن كان ليلا لا تنام تسهر حتى قدومك،،،قلب الأم الحنون الواسع الابيض الطيب يسامحك إذا أخطيت فأسرع وإعتذر إن كنت ضايقتها يوما أو جرحتها أو قمت بشي يسيء لها حتى لو كان يظرك أنت،فتلك أمك رضا الله رضاها،عجباً منك أيها العاق!!!كيف سولت لك نفسك أن تعق من حملتك في بطنها،ثم نزلت فأول من إستقبلك رحب صدرها،ثم مددت يديك لنهديها لتتغذا من حليب صدرها،ثم حملتك في حضنها فنظفتك كلما إتسخت وألبستك ثيابك وسهرت عليك وما جزاء الإحسان إلا إحسان.فظل الأم لا ينسى،ومهما قلت وعبرت لن أوفيها حقها،فكم قال الشاعر عنها وكم غنا المغني،وروى الراوي وكتب الكاتب ورسم الرسام،وكل منكم يعلم فظلها ولا ينكر معروفها ويقدر مكانتها فلا داعي لأن أذكر أكثر في هذا المجال فقط ذكرت ببعض النقاط،
وباقي النساء في حياتنا،مصابيح تبدد الظلام،زهور تزين المكان،خريف الحياه بعد الصيف الحار والبرد القارص كلن لها دورها الهام،أرى بعض الناس يخجل بالمرأه،أو الفتاه،يقول مثلا كنا أنا والأولاد،بدلا أن يقول كنت وزوجتي،وهذا جهل،وبعض المشاغبين فكريا ينظرون الى المرأه أنها تلك الفاسقه أو الاستغلاليه،أو التي تحب التعرف على الرجال!فيعتقد كل النساء هكذا،،فأجيبه لا،ولا يجوز لأحد أن يحكم على الكل بفعل البعض،هذي التي قد تكون إنحرفت قد يكون ذالك سببه الرجل نفسه أو التربيه،أو بسبب الملل والدردشه الهاتفيه،أو تكون تحت تأثيرات وظغوط قاسيه فتنزلق الى مثل،،،وأعود وأذكرك ليس الكل،، والفتاه حالها من حال الفتى فهي تعكس البيئه التي تتربى بها والمحيط الموجود،فإن صلح صلحت...نعود الى المرأه وما لها من دور في الحياه وأهميتها وعظمة شأنها ومكانتها،ولا غنا لنا عنها،فمن المعروف لا تصلح تربيبية ابن بعدم وجود مرأه،ولم تكن الحياة في المنزل طبيعية إلم تتواجد به إمرأه(نجد البيوت التي ليس بها إمرأه بيوت ناقصه وليس لها مكانه كبيره فهي ليست عائليه إذن قد تكون بيوت مصيعه او مسكن عملي تابع لشركه او ماشابه)،حتى الأسواق والتجاره ليست بكامله بدون مرأه،فالمرأه هي صاحبة الذوق وهي التي تجيد إختيار الديكور وغيرها بالفطره وبذوقها،وأنوثتتها ودقة مخيلتها،بعض الرجال ربما مازحون يقللون من شأن المرأه ويعايرها كأن يصفها بشي من النقص أو ما شابه،وإن كان كذالك فهذه هي الفطره لا دخل لنا بها،والبعض يستاء جهالة إذا رزق ببنت وهو يريد ولدا،وهذه قدرة الله،فلا يعلم إنه إذا رزق بنتاً وأحسن تربيتها وحسنت طلعتها حصل على خير عظيم يقطف ثماره بالدنيا والآخره،فالمرأة إن صلحت صلح المجتمع فهي ترشد وتنصع وتوعي،للنساء أدوار لا نستطيع نحن الرجال فعلها هي القاره عليها بحكم انوثتها وحنانها،هل تستطيع أيها الرجل أن تجلس طفلا(في ثبانك بالتعبير المحلي)مدة ساعتين أو ثلاث؟لا أعتقد.انظر اليها كيف تفعل ذالك بقلب رحب وطول بال،وتعاملها مع المرضا بطول بال في المستشفيات،أنا شاهد ت الممرضات في المستشفى وكيفية تعاملهن مع المرضى وطول بالهن،وصراحة الظمير حاضر والإنسانيه قويه،ليس بحكم الجنسيه وانما البعض غير مواطنات أجنبيات ولاكن يتحلن بصفات إنسانيه باهره أدعو لهن بحسن الدعاء وحسن الثواب والأجر العظيم،وختاما أتقدم لكل النساء بالشكر والعرفان والتقدير على ما قدمنه لنا فحياتنا بدوهن لا معنا لها وأشيد بجهودهن وأأيد صبرهن وتحملهن...عزيزتي المرأه لم أكتب مقالي هذا لأحظى بلفت انتباهكي،وإنما إقتناعا بدوركي وأهميتك،وشكرا وتقديرا لجهودك،فوجودك يعطي الوجود معنا،وبسموك يسمو السمو فعلاً، فشكرا لكي أيما كنتي(أمي،أختي،صديقتي الشريفه،زميلتي بالعمل،استاذه،مربيه،طبيبه أو ممرضه)فمهما وصفك الوصيف وكتب الكاتب فلن نوفيكي حقكي فتقبلي شكري وإمتناني.
المرأه موضوع جميل حبذا أن نتكلم فيه من وجهة نظرنا،حيث أن للمرأه دور هام وفعال في المجتمع والحياه،كانت بعض الطوائف السابقه لجهالتها تجهل هذا الدور،فكانت العرب في الجاهليه تحتقر المرأة ظلما،كانت والعياذ بالله النساء قليلات،كيف لا وكان الكبار من الناس المحترمين منهم إذا إنجبت لهم بنتا يدفنوها حية بالرمال لتموت(الوأد كان شائعا لمده طويله بين طوائف وقبائل قريش العربيه)وذالك خشية العار أن يقال فلان أبو فلانه،وكانت المرأه تباع وتشترى حالها كحال البظاعات الأخرى وتورث فيرث الرجل المرأه عن أبيه والعياذ بالله(لا أقصد الأم وإنما إمرأة الأب الأخرى)فجاء الإسلام فحرر المرأه لتنال حقوقها،فأصبح لها الحق في العباده العمل،الجهاد،وأصبح لها دور لا غنا عنه،نعم هذه هي المرأه،هذه المخلوقه الدؤبه كالنحله،تسهر وتربي وتعلم وتعالج المرضى،وتشارك في أنشطة الحياه،و
أصبح دور المرأه ذا أهميه كدور الرجل بل بعض الأمور المرأه تنفرد بها عن الرجل،كل إحتراماتي وتقديري لتلك المخلوقه الجاده السخيه الرحومه التقيه أيما كان دورها فهي مرأه الأم،الأم،الأخت،المدربه،القرينه،زميلة العمل،الطبيبه،وحتا مدبرة المنزل،فإحترامي وتقديري لهن جميعا.
- الأم:كم سهرتي على راحتي يا أمي،كم إنتظرتي عودتي يا أمي ،كم تعبتي في طفولتي يا أمي،كم صبرتي وتحملتي يا أمي،مر المصطفى شفيع الأنام يوم القيام عليه الصلاة والسلام يوما،مر عند الكعبه فإذا برجل يحمل أمه على ظهره يطوف بها فسأله عما يفعله؟فأجاب:بأنه يطوف بأمه بيت الله فخرج من معروفها ويوفيها حق شكرها،فأجابه صلوات الله عليه:بأنه لو فعل ما فعل لا يستطع أن يوفيها حقها.أريت عزيزي حق الأم عظيم جدا،وهي أحق الناس بصحبتك،سأل رجل رسول الله عليه صلوات الله وتسليمه:من أحق الناس بصحبتي؟قال:أمك،ثم من قال:أمك،قال ثم من؟قال أمك.لإحترام الأم وتقديرها عدة أسباب وأوجه،فهي من الوالدين{وبالوالدين إحسانا}وهي صاحبة فظل عظيم من بداية حملها بك وجميع مراحلك التي تمر بها ورعاية طفولتك ومراعاتك وأنت كبير،أمك يا أخي إذا ابتعدت عن المنزل تنتظر عودتك،إنها إذا علمت بموعد قدومك تجدها تنتظر،إن كان ليلا لا تنام تسهر حتى قدومك،،،قلب الأم الحنون الواسع الابيض الطيب يسامحك إذا أخطيت فأسرع وإعتذر إن كنت ضايقتها يوما أو جرحتها أو قمت بشي يسيء لها حتى لو كان يظرك أنت،فتلك أمك رضا الله رضاها،عجباً منك أيها العاق!!!كيف سولت لك نفسك أن تعق من حملتك في بطنها،ثم نزلت فأول من إستقبلك رحب صدرها،ثم مددت يديك لنهديها لتتغذا من حليب صدرها،ثم حملتك في حضنها فنظفتك كلما إتسخت وألبستك ثيابك وسهرت عليك وما جزاء الإحسان إلا إحسان.فظل الأم لا ينسى،ومهما قلت وعبرت لن أوفيها حقها،فكم قال الشاعر عنها وكم غنا المغني،وروى الراوي وكتب الكاتب ورسم الرسام،وكل منكم يعلم فظلها ولا ينكر معروفها ويقدر مكانتها فلا داعي لأن أذكر أكثر في هذا المجال فقط ذكرت ببعض النقاط،
وباقي النساء في حياتنا،مصابيح تبدد الظلام،زهور تزين المكان،خريف الحياه بعد الصيف الحار والبرد القارص كلن لها دورها الهام،أرى بعض الناس يخجل بالمرأه،أو الفتاه،يقول مثلا كنا أنا والأولاد،بدلا أن يقول كنت وزوجتي،وهذا جهل،وبعض المشاغبين فكريا ينظرون الى المرأه أنها تلك الفاسقه أو الاستغلاليه،أو التي تحب التعرف على الرجال!فيعتقد كل النساء هكذا،،فأجيبه لا،ولا يجوز لأحد أن يحكم على الكل بفعل البعض،هذي التي قد تكون إنحرفت قد يكون ذالك سببه الرجل نفسه أو التربيه،أو بسبب الملل والدردشه الهاتفيه،أو تكون تحت تأثيرات وظغوط قاسيه فتنزلق الى مثل،،،وأعود وأذكرك ليس الكل،، والفتاه حالها من حال الفتى فهي تعكس البيئه التي تتربى بها والمحيط الموجود،فإن صلح صلحت...نعود الى المرأه وما لها من دور في الحياه وأهميتها وعظمة شأنها ومكانتها،ولا غنا لنا عنها،فمن المعروف لا تصلح تربيبية ابن بعدم وجود مرأه،ولم تكن الحياة في المنزل طبيعية إلم تتواجد به إمرأه(نجد البيوت التي ليس بها إمرأه بيوت ناقصه وليس لها مكانه كبيره فهي ليست عائليه إذن قد تكون بيوت مصيعه او مسكن عملي تابع لشركه او ماشابه)،حتى الأسواق والتجاره ليست بكامله بدون مرأه،فالمرأه هي صاحبة الذوق وهي التي تجيد إختيار الديكور وغيرها بالفطره وبذوقها،وأنوثتتها ودقة مخيلتها،بعض الرجال ربما مازحون يقللون من شأن المرأه ويعايرها كأن يصفها بشي من النقص أو ما شابه،وإن كان كذالك فهذه هي الفطره لا دخل لنا بها،والبعض يستاء جهالة إذا رزق ببنت وهو يريد ولدا،وهذه قدرة الله،فلا يعلم إنه إذا رزق بنتاً وأحسن تربيتها وحسنت طلعتها حصل على خير عظيم يقطف ثماره بالدنيا والآخره،فالمرأة إن صلحت صلح المجتمع فهي ترشد وتنصع وتوعي،للنساء أدوار لا نستطيع نحن الرجال فعلها هي القاره عليها بحكم انوثتها وحنانها،هل تستطيع أيها الرجل أن تجلس طفلا(في ثبانك بالتعبير المحلي)مدة ساعتين أو ثلاث؟لا أعتقد.انظر اليها كيف تفعل ذالك بقلب رحب وطول بال،وتعاملها مع المرضا بطول بال في المستشفيات،أنا شاهد ت الممرضات في المستشفى وكيفية تعاملهن مع المرضى وطول بالهن،وصراحة الظمير حاضر والإنسانيه قويه،ليس بحكم الجنسيه وانما البعض غير مواطنات أجنبيات ولاكن يتحلن بصفات إنسانيه باهره أدعو لهن بحسن الدعاء وحسن الثواب والأجر العظيم،وختاما أتقدم لكل النساء بالشكر والعرفان والتقدير على ما قدمنه لنا فحياتنا بدوهن لا معنا لها وأشيد بجهودهن وأأيد صبرهن وتحملهن...عزيزتي المرأه لم أكتب مقالي هذا لأحظى بلفت انتباهكي،وإنما إقتناعا بدوركي وأهميتك،وشكرا وتقديرا لجهودك،فوجودك يعطي الوجود معنا،وبسموك يسمو السمو فعلاً، فشكرا لكي أيما كنتي(أمي،أختي،صديقتي الشريفه،زميلتي بالعمل،استاذه،مربيه،طبيبه أو ممرضه)فمهما وصفك الوصيف وكتب الكاتب فلن نوفيكي حقكي فتقبلي شكري وإمتناني.