سالم صدا الساحل
06-16-2011, 01:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تذكير لمن سهى ونسى وتخلى::
كثير من النــاس في وقتنا هذا يا أخــواني نسو أشياء كثيره،فلم يذكروها،وبما البعض يذكرها بعد فوات الاوان ـ أي عند حظور الموت ـ الثير من الناس نسو الهدف من خلقهم،وبذالك نسو واجتهم،وإلتــهو بجمع أمول الدنيا،فلو تذكر الانسان أنه خلق للعباده وتذكر بأنه محاسب على أفعاله وأن ربه قوي فعال لما يريد،وإتعض لعبر من قبله،فلم تجد من يصلي بدون خشوع،أو أهمل واجبه لأبنائه،وأهمل جوانب عديده من حياته وتركها للشيطان،وكثير من الأخطاء التي يقع فيها النـاسي والساهي.
لو علم الانسـان بأن الموت يدركه لامحال من ذالك وإنه ليس بيده ما يفعله ليتجنبه،لكان أكثر حرسا ورأفة بنفسه ليتجنب العــذاب،ولو تذكر بأن الله أعـد نارا وقودها الناس والحجاره للظالمين،فلم يعيشــو على العصــيان،ولو فكر الانسان في سكرات الموت وعذاب القبر ونعيمه و....،لاكن ما أعتقد كل هذا نسيان أو غفله،فالنــساس يمرون على القبور،ويسمعون ذكر الله،ويعلمون بكل الاهوال التي تلحق بالعصاه ولاكن!!!!
أيــن التــدبر؟؟
أيـــن الأباب؟؟
أين القــلوب؟؟
أين إلعيون التي تبكي من خشية الله؟؟
عجبا عجبا ،،، لقد شكل الشيطان غشاوه حول حواسهم ليظللهم،الشـيطان وجد فجوه ليدخل من خلالها الى عقولنا فيتلفها ويطربها بالاغاني بدل ذكر الله،ويلهي قلوبنا فحب المعاصـي عوضا عن حب الرسول عليه الصلاة والسلام والايمان و الجنه،فيعبث الشيطان بنا كما يشاء لأننا فتحنا له باب لذالك وسمحنا له ووهباه تصريحا بذالك،بل ونحن من طلب منه القيام بذالك!!!!كيف؟؟؟
الأغــاني التي تضج بها الاعراس وتضج بها سياراتنا وأجهزتنا النزليه ولا أقــول سوى لا حول ولا قوة الا بالله،لا حول ولا قوة الا بالله،حسبنا الله ونعم الوكيل،لقد ألهانا الحديث عن الفنانين وألهـا أولادنا ونسائنا الحديث عنهم وعن فنهم الحديديث عن سيرة الأنبياء والصحابه والصديقين،الهــانها تزايد المال عن الشكر والزكاه،وغيرنا من الهاه النظر الى الراقصات وغواني الدنيا عن حور العين بالجنه،ونساه خمر الدنيا،خمر الجنه....
أقف أحيانا في حيرة من أمري عندما أرى شخصا يدعي الصلاح يحب قرائة واستماع القرآن محافظ على الصلاه والصيام،أقف في حيره من أمري إذا باع أو اشترى شيئا غلب عليه غشه وطمعه وأخذه التفكير بمصلحته الدنيويه أكثر من الاخره!!! وما يزيد حيرتي أنانيته،أقف حائرا عندما أرى شخصا مصليا مسبحا،ثم يعبث مع العابثين،يتكلم في الغيبه وهواتفه تضج بأفلام ماجنه وشيطانيه ،وغيره من إرتقى بإنخاضه نحو ماهو أكبر فلم تغيه صلاته عن المنكرات،لاخيير في صلاة لا تنها عن الفحشاء والمنكر،أصبح ناس كثيرون في مناطق مختلفه من العالم يشتركون في الاخلاق والطباع واللباس والحلاقه،ويدينون دين غريب هو أتباع ما يعجبهم وفعل ما يعجبهم لا....
لذا فحث والتعوذ من شياطين الجن والانس مستخدمين طرق ابعادهم وظجتنبين ما يقربهم،الحفاظ وعلى قرائه القرآن والمعن به،ومحاوله الابتعاد عن الوساويس قدر الامكان ومنع النفس عن الهــوى...
أتمنا للجميع قلوب واعيه وعقول نيره ونفوس تسعد بذكر الله وأفكار لا تخالها الواوس وحصن يتعذر على الشيطان إجتيازه ويتعذر عليه الوصول الينــا،،،،
ـ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ـ
تذكير لمن سهى ونسى وتخلى::
كثير من النــاس في وقتنا هذا يا أخــواني نسو أشياء كثيره،فلم يذكروها،وبما البعض يذكرها بعد فوات الاوان ـ أي عند حظور الموت ـ الثير من الناس نسو الهدف من خلقهم،وبذالك نسو واجتهم،وإلتــهو بجمع أمول الدنيا،فلو تذكر الانسان أنه خلق للعباده وتذكر بأنه محاسب على أفعاله وأن ربه قوي فعال لما يريد،وإتعض لعبر من قبله،فلم تجد من يصلي بدون خشوع،أو أهمل واجبه لأبنائه،وأهمل جوانب عديده من حياته وتركها للشيطان،وكثير من الأخطاء التي يقع فيها النـاسي والساهي.
لو علم الانسـان بأن الموت يدركه لامحال من ذالك وإنه ليس بيده ما يفعله ليتجنبه،لكان أكثر حرسا ورأفة بنفسه ليتجنب العــذاب،ولو تذكر بأن الله أعـد نارا وقودها الناس والحجاره للظالمين،فلم يعيشــو على العصــيان،ولو فكر الانسان في سكرات الموت وعذاب القبر ونعيمه و....،لاكن ما أعتقد كل هذا نسيان أو غفله،فالنــساس يمرون على القبور،ويسمعون ذكر الله،ويعلمون بكل الاهوال التي تلحق بالعصاه ولاكن!!!!
أيــن التــدبر؟؟
أيـــن الأباب؟؟
أين القــلوب؟؟
أين إلعيون التي تبكي من خشية الله؟؟
عجبا عجبا ،،، لقد شكل الشيطان غشاوه حول حواسهم ليظللهم،الشـيطان وجد فجوه ليدخل من خلالها الى عقولنا فيتلفها ويطربها بالاغاني بدل ذكر الله،ويلهي قلوبنا فحب المعاصـي عوضا عن حب الرسول عليه الصلاة والسلام والايمان و الجنه،فيعبث الشيطان بنا كما يشاء لأننا فتحنا له باب لذالك وسمحنا له ووهباه تصريحا بذالك،بل ونحن من طلب منه القيام بذالك!!!!كيف؟؟؟
الأغــاني التي تضج بها الاعراس وتضج بها سياراتنا وأجهزتنا النزليه ولا أقــول سوى لا حول ولا قوة الا بالله،لا حول ولا قوة الا بالله،حسبنا الله ونعم الوكيل،لقد ألهانا الحديث عن الفنانين وألهـا أولادنا ونسائنا الحديث عنهم وعن فنهم الحديديث عن سيرة الأنبياء والصحابه والصديقين،الهــانها تزايد المال عن الشكر والزكاه،وغيرنا من الهاه النظر الى الراقصات وغواني الدنيا عن حور العين بالجنه،ونساه خمر الدنيا،خمر الجنه....
أقف أحيانا في حيرة من أمري عندما أرى شخصا يدعي الصلاح يحب قرائة واستماع القرآن محافظ على الصلاه والصيام،أقف في حيره من أمري إذا باع أو اشترى شيئا غلب عليه غشه وطمعه وأخذه التفكير بمصلحته الدنيويه أكثر من الاخره!!! وما يزيد حيرتي أنانيته،أقف حائرا عندما أرى شخصا مصليا مسبحا،ثم يعبث مع العابثين،يتكلم في الغيبه وهواتفه تضج بأفلام ماجنه وشيطانيه ،وغيره من إرتقى بإنخاضه نحو ماهو أكبر فلم تغيه صلاته عن المنكرات،لاخيير في صلاة لا تنها عن الفحشاء والمنكر،أصبح ناس كثيرون في مناطق مختلفه من العالم يشتركون في الاخلاق والطباع واللباس والحلاقه،ويدينون دين غريب هو أتباع ما يعجبهم وفعل ما يعجبهم لا....
لذا فحث والتعوذ من شياطين الجن والانس مستخدمين طرق ابعادهم وظجتنبين ما يقربهم،الحفاظ وعلى قرائه القرآن والمعن به،ومحاوله الابتعاد عن الوساويس قدر الامكان ومنع النفس عن الهــوى...
أتمنا للجميع قلوب واعيه وعقول نيره ونفوس تسعد بذكر الله وأفكار لا تخالها الواوس وحصن يتعذر على الشيطان إجتيازه ويتعذر عليه الوصول الينــا،،،،
ـ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ـ