زارع الابتسامه
07-09-2011, 05:15 PM
(كانت دائماً تردد في ذهني هذه القصه التي سمعتها من قريب لي وهي قصة)
الرقيشيش,,
كان ولدا مشاكس يلعب معنا ف طفولتنا ذو بشره بيضاء وشعر حريري وشكل مقبول
وكان كثير المشاكسه وأحيانا نغضب عليه ونعاقبه ف في أحد المرات قلنا له أنا وأخي سلامين أخذ هذه القنينه وكان بها قاز الفنر وأذهب سيده وأنت تسكب السائل ع الأرض وبعد ذالك لف بحيث تكون بداخل الدائره وبعد أن انتهى أشعلنا النار وسبنا ف البدايه وبعد لحظات رقص بداخل الدائره وكان يغني ويقول
(قول عني ماتقول صوبي كم صعب الوصول,,,,,,,,,
وبعد قليل انطفئت النار وخرج وقال انا عارف انها ستنطفيء وأخذ بالكميه الباقه وجعل القليل في فمه وأشعل الولاعه أمام شفتيه ونفخ نحوها فخرجت نار من فمه ولم يصبه مكروه وظحك
ونحن من قل حيله ظحكنا هههه
وإستمر الوضع نظحك ونشاكس ونلعب
وفي مره مررنا بالرقيشيش
وهو يرسم ع الأرض فقلنا له ماتفعل قال أرسم خريطة بيتي الذي سأبنيه لأني قررت أتزوج عما قريب فنظرت أنا الى اخي سلامين
وظحكنا ظحكاً شديد وقلنا له مجنون قال انتم المجانين "المقبحين"
قلنا ماعلينا خلى نتمشى بالسياكل فذهبنا إلى ان وجدنا مشاكسين أمثالنا وتحرش بهم فتضاربنا وضربناهم وربطناهم في بعض وقفلنا عليهم بقفل السيكل
وكانت هزيمه ساحقه لأن معظم أمثالنا في ذالك
الحي يخافون خصمنا فخصمنا كان منفوخ ولكن بداخله هواء أو فراغ وبدون عقل او تدبير وخافو اخبار أهلنا عنا لأنها ستكون فضيحه لهم
ومضت الأيام والشهور وبعض السنين ولا زال الرقيشيش على حالته مشاكس وترك الدراسه وعمل بشركات عده وستقال وحاول اخراج رخصة قياده عدت مرات ورسب وفي آخر مره هرب بالشرطي ومشى به بسرعه جنونيه وأفقده صوابه
وعاقبوه بحجز24ساعه
المهم بالأخير إستقام الرقيشيش وأخرج رخصة القياده وساعدوه الناس لأنه يتيم الاب وعمل بشركه معروفه
وماهي الا فتره قصيره إلا سمعنا عنه انه تزوج وبعدها بقليل فعلا بنا منزل لائق به وبأهله
ونحن من بقى على حاله ههههههه . .
(عل رسمه لمستقبله وطموحه هو من قاده وشجعه لذالك).
الرقيشيش,,
كان ولدا مشاكس يلعب معنا ف طفولتنا ذو بشره بيضاء وشعر حريري وشكل مقبول
وكان كثير المشاكسه وأحيانا نغضب عليه ونعاقبه ف في أحد المرات قلنا له أنا وأخي سلامين أخذ هذه القنينه وكان بها قاز الفنر وأذهب سيده وأنت تسكب السائل ع الأرض وبعد ذالك لف بحيث تكون بداخل الدائره وبعد أن انتهى أشعلنا النار وسبنا ف البدايه وبعد لحظات رقص بداخل الدائره وكان يغني ويقول
(قول عني ماتقول صوبي كم صعب الوصول,,,,,,,,,
وبعد قليل انطفئت النار وخرج وقال انا عارف انها ستنطفيء وأخذ بالكميه الباقه وجعل القليل في فمه وأشعل الولاعه أمام شفتيه ونفخ نحوها فخرجت نار من فمه ولم يصبه مكروه وظحك
ونحن من قل حيله ظحكنا هههه
وإستمر الوضع نظحك ونشاكس ونلعب
وفي مره مررنا بالرقيشيش
وهو يرسم ع الأرض فقلنا له ماتفعل قال أرسم خريطة بيتي الذي سأبنيه لأني قررت أتزوج عما قريب فنظرت أنا الى اخي سلامين
وظحكنا ظحكاً شديد وقلنا له مجنون قال انتم المجانين "المقبحين"
قلنا ماعلينا خلى نتمشى بالسياكل فذهبنا إلى ان وجدنا مشاكسين أمثالنا وتحرش بهم فتضاربنا وضربناهم وربطناهم في بعض وقفلنا عليهم بقفل السيكل
وكانت هزيمه ساحقه لأن معظم أمثالنا في ذالك
الحي يخافون خصمنا فخصمنا كان منفوخ ولكن بداخله هواء أو فراغ وبدون عقل او تدبير وخافو اخبار أهلنا عنا لأنها ستكون فضيحه لهم
ومضت الأيام والشهور وبعض السنين ولا زال الرقيشيش على حالته مشاكس وترك الدراسه وعمل بشركات عده وستقال وحاول اخراج رخصة قياده عدت مرات ورسب وفي آخر مره هرب بالشرطي ومشى به بسرعه جنونيه وأفقده صوابه
وعاقبوه بحجز24ساعه
المهم بالأخير إستقام الرقيشيش وأخرج رخصة القياده وساعدوه الناس لأنه يتيم الاب وعمل بشركه معروفه
وماهي الا فتره قصيره إلا سمعنا عنه انه تزوج وبعدها بقليل فعلا بنا منزل لائق به وبأهله
ونحن من بقى على حاله ههههههه . .
(عل رسمه لمستقبله وطموحه هو من قاده وشجعه لذالك).