سالم صدا الساحل
09-22-2011, 05:01 AM
قلت:سلامته متى توفى؟
قال:اليوم الفجر.
قلت:كيف مات كفانـا الشر؟
قال:حصلوه مضروب برصاصه عيار35في الجبين.
قلت:شوف حضه نصيبه طيب زين ما جاته في العين،زين خلوه يولي،الحين إيش المطلوب مني،أكيد تريدوني أشرفكم بالحظور أو متهميني،
قال:والله ما أدري بس بغلق التلفون وبتصلبك بعد شوي بسألهم وبخبرك،بس أكيد ما متهم لأنك إنته كنت في البيت ساعة الأغتيال،وما صدر من هاتفك أي إتصال تحريضي،
قلت:زين بنتظر اتصالك شوف ايش المطلوب وخبرني.
قال:تمام.
بينما كنت أنتظره فتحت النافذه فلم أتمكن من الاستمتاع بالجو كليا،فخرجت على البلكونة،فقد كنت في الطابق الثاني،فأخذت أنظر من هناك فرأيــت شيئا لم أفهمه،كان هناك ثلاثه أو أربعة شباب لا أعرف عددهم الاكيد لأن التلوث في ذالك الحين يصعب الرؤيه فلا تستطيع الرؤية جيدا على نطاق واسع فالنظر الطبيعي لا يستطيع أن يبصر أبعد من عدة أمــتار،رئيت يا أخواني الشباب يمسكون بخيظ به شيء كالطائره الورقيه،وهي تطير في الفضاء،وبها ذيل مربوط بآخره ما يشبه الحمامه بخيط شفاف رفيع لا يكاد يراه الا الاذكياء فقط،فأتا صاحبي،فرآي في البلكونه،
وقال:توب ذجي كي نيه هناك(طاب مسائك ماذا هناك)،
قلت:تعال شوف لما عاد الأمان في المنطقه عادت الحياه طبيعيه وحتى شوف الشباب يلعبو بالطائرات الورقيه،فضحك،
وقال:ما يلعبــو يصطادو الصيد الجوي(المجناص)أكيد في السنوات القديمه كان ماحد يصطاد كذا...وكان يتكلم وأنا لا أهتم كثيرا بما يقول لأني متأثر بموقفه عند اعتقالي،وبينما هو يتكلم إذ جاء مخلوق جوي يشبه الحوت قليلا يطير في الفضاء وأمسكه ذالك الشي الذي يستخدمه الشباب فقامو بجره حتى وصل ذالك المخلوقةعندهم،فأمسكوه واستخدمو عصا مزوده بجهاز صعق كهربائي فمات ذالك المخلوق،فقامو بتقطيعه ووضعه في القول بكس وهو صندوق به ثلج،فقلت للصاحب هاه طلع كلامك صح،
قال:تفكرني أكذب عليك؟
قلت:لا ما قصد تكذب بس يمكن ما يمر حيوان عشان يصطادوه،زين بصورهم بالهاتف وهم يقومو بذالك،فعندما بدأت بالتصوير، قال:خلاه الوضع فيديو عشان تكون الصوره حيه بأبعــاد أكثر.
قلت:لا ما يصلح لاني أريد أطبعها الصوره في ورقه.
قال:طبعها في ورقة فيديو وخلا نوع الحركه تلقائي أو تحديد المستخدم.
قلت:هذي تقنيه عالية الجوده إذا كان نقدر نعرض مقاطع فيديو في ورقه صراحه شيء مذهل وهو لا يخلا من الاثاره والخدع البصريه،لاكن بالنسبه للصوت كيف؟؟ وكان قريب من الاجابه على السؤال ولاكن الهاتف رن وكان المتصل مركز الشرطه الذي قد كلمني سابقا،قال:سعــادتك سالم صدا الساحل؟
قلت:أيوه نعم تفضل سعادتي معاك آمر.
قال:بخصوص الاتصال السابق سألتني إيش المطلوب منك وأنا قلت برد عليك،حصل؟
قلت:بالطبع هذا ما حصل.
قال:في نفس الموضوع والجواب ع سؤالك بعد البحث والتدقيق وجدنا إنه خلاص موضوعك مخلص ماعليك أي شيء،ولا حد طالب في حق بعد مقتل خصمكم،لأنه ما كان عنده أهــل.
قلت:كيف مستكوه الفاعل أو لازال يسرح ويمرح ويقتل الناس على كيفه؟
قال:لا ما مسكناه لاكن خلاص عارفينه.
قلت:إيش تنتظرو مسكــوه.
قال:خلاص ما بنمسكه ماشي عليه،القضيه ماكان فيها إصرار وترصد،والقضيه ما حد بلغنا عنا ما وصل أي بلاغ لحد ألحين وإنما شفناه بنفسنا عبر الكمرات الموجوده في الأماكن العامه...
وبينما كنا نمر بجانب منزل الغبي القتيل إذ رأينا شخص مر داخل البيت بجانب نافذه زجاجيه ولم يكن البيت مظلما حينها
فقلت للصاحب:ألا ترى أن الرجل يتمشى على راحته بالبيت،ألم يقولو انه قد قتل!!
قال:أضن أنه شخص آخر أو ربما نائبه.
قلت:إذن لن نصل لنتيجه فقد نتخلص من واحد فيضهر آخر.
قال:لا تخف نحن لهم بالمــرصاد وين بدهم يروحو عن جروب صدا الساحل؟؟ أكيد جونيه موجوده وإحنا موجودين إذا لا حرج إنا نعتقله.
قلت:تمام والله نعتقله وتعتقلنا الشرطه،ويطلعوك انته وأضل أنا خلف القضبان،لاكن لا هذي المره إنته إعتقله وأنا مرافق.
قال:ياخي صدوه ما يصلح كذاك إنته خلاص عندك سوابق،وعندك خبره ومتعود على السجون،إذا إعتقلوك أنا بكون برأ وبرتبلك طريقه وبزورك في السجن أما إذا أنا نسجنت،أكيد بتتعب وتجا تزورني وتكلف على نفسك تجيب هدايا وسامان،أنا أريد الي أشوفه أحسنلك.
قلت:بالفعل واضح،حتى المره الماضيه كانت الدليل.
قال:أنا تعمدت أعمل كذا أتضاهر بعدم الاهتمام عشان يفرجو عنك يقولو ذا ماحد يسأل عنه.
فلم أقتنع بكلامه ولم أصدق ماقال ولاكن وافقت على إغتيال ذالك الساقط،فدخلنا باللتي باللتي رويدا رويدا ولاكنه كان أكثر دهائا ومكرا من الذي قبله،فقد أحس بوجودنا وإصطنع خطة كي لا نطيح به،وبين كر وفر ومكر،تمكن فريقنا المكون من إثنين من مداهمة ذالك الوغد وحكره في إحدى زوايايا الغرفه وتبقت زاويتان،أو ربما ثلاث،الوضع حرج والمقاومه من قبل المشاكس الخطر،فعندما نريد الاقتراب منه يبدي مقاومته ويصفع في الهواء يمينا ويسارا ويخوفنا بأسنانه،ولاكننا لا نبالي،وحاولنا الإقترابه منه وتعكيله كي يسقط ونمسكه وأخيرا سقط،فإلتقطناه(كما يلتقك المنقاش الشعره من عين العجوز)فإذا به يقطلب منا بعض الماء ليشرب والسجائر فهو تعب،ووعدنا بأن يخبرنا بالحقيقه كامله دون إخطصارات،فذهب الصاحب ليحظر له ماء بينما أنا مشغول بتربيط وتقييد ذالك الساقطـ الحقير،فعاد الصاحب فكنت أقول:تعبنا ياخي ما مثل الي قبله،أحس كأني ماشي مسافة 100متر بدون توقف،قال الوغد الذي كان مربوطـا:المشكله الغرفه مغلقه غير مناسـبه للرياظه فالهـواء لا يتجدد بطريقه صحيحه،أما في الأماكن المخصصه للرياظه فهناك وسـائل لتغيير الهواء والتهويه.
سألناه:كيف عرفت؟
قال:كيف بعد كيف عرفت هذا واضح الكائن الحي يحتاج الى أوكسجين،أنا دكتور أعرف هذي الأشياء
،قلت: دكتور! أكيد دكتور درف.
!!!!!!!!!
من دكتور درف يا ترى وماذا سيحصل وهل سيفلت هــذا المشاغب،طبعاً ترقبو الجديد من (حدث في المستقبل وطبعاً مع صدا الساحل) فـي موسمنا 7السابع وشكراً
قال:اليوم الفجر.
قلت:كيف مات كفانـا الشر؟
قال:حصلوه مضروب برصاصه عيار35في الجبين.
قلت:شوف حضه نصيبه طيب زين ما جاته في العين،زين خلوه يولي،الحين إيش المطلوب مني،أكيد تريدوني أشرفكم بالحظور أو متهميني،
قال:والله ما أدري بس بغلق التلفون وبتصلبك بعد شوي بسألهم وبخبرك،بس أكيد ما متهم لأنك إنته كنت في البيت ساعة الأغتيال،وما صدر من هاتفك أي إتصال تحريضي،
قلت:زين بنتظر اتصالك شوف ايش المطلوب وخبرني.
قال:تمام.
بينما كنت أنتظره فتحت النافذه فلم أتمكن من الاستمتاع بالجو كليا،فخرجت على البلكونة،فقد كنت في الطابق الثاني،فأخذت أنظر من هناك فرأيــت شيئا لم أفهمه،كان هناك ثلاثه أو أربعة شباب لا أعرف عددهم الاكيد لأن التلوث في ذالك الحين يصعب الرؤيه فلا تستطيع الرؤية جيدا على نطاق واسع فالنظر الطبيعي لا يستطيع أن يبصر أبعد من عدة أمــتار،رئيت يا أخواني الشباب يمسكون بخيظ به شيء كالطائره الورقيه،وهي تطير في الفضاء،وبها ذيل مربوط بآخره ما يشبه الحمامه بخيط شفاف رفيع لا يكاد يراه الا الاذكياء فقط،فأتا صاحبي،فرآي في البلكونه،
وقال:توب ذجي كي نيه هناك(طاب مسائك ماذا هناك)،
قلت:تعال شوف لما عاد الأمان في المنطقه عادت الحياه طبيعيه وحتى شوف الشباب يلعبو بالطائرات الورقيه،فضحك،
وقال:ما يلعبــو يصطادو الصيد الجوي(المجناص)أكيد في السنوات القديمه كان ماحد يصطاد كذا...وكان يتكلم وأنا لا أهتم كثيرا بما يقول لأني متأثر بموقفه عند اعتقالي،وبينما هو يتكلم إذ جاء مخلوق جوي يشبه الحوت قليلا يطير في الفضاء وأمسكه ذالك الشي الذي يستخدمه الشباب فقامو بجره حتى وصل ذالك المخلوقةعندهم،فأمسكوه واستخدمو عصا مزوده بجهاز صعق كهربائي فمات ذالك المخلوق،فقامو بتقطيعه ووضعه في القول بكس وهو صندوق به ثلج،فقلت للصاحب هاه طلع كلامك صح،
قال:تفكرني أكذب عليك؟
قلت:لا ما قصد تكذب بس يمكن ما يمر حيوان عشان يصطادوه،زين بصورهم بالهاتف وهم يقومو بذالك،فعندما بدأت بالتصوير، قال:خلاه الوضع فيديو عشان تكون الصوره حيه بأبعــاد أكثر.
قلت:لا ما يصلح لاني أريد أطبعها الصوره في ورقه.
قال:طبعها في ورقة فيديو وخلا نوع الحركه تلقائي أو تحديد المستخدم.
قلت:هذي تقنيه عالية الجوده إذا كان نقدر نعرض مقاطع فيديو في ورقه صراحه شيء مذهل وهو لا يخلا من الاثاره والخدع البصريه،لاكن بالنسبه للصوت كيف؟؟ وكان قريب من الاجابه على السؤال ولاكن الهاتف رن وكان المتصل مركز الشرطه الذي قد كلمني سابقا،قال:سعــادتك سالم صدا الساحل؟
قلت:أيوه نعم تفضل سعادتي معاك آمر.
قال:بخصوص الاتصال السابق سألتني إيش المطلوب منك وأنا قلت برد عليك،حصل؟
قلت:بالطبع هذا ما حصل.
قال:في نفس الموضوع والجواب ع سؤالك بعد البحث والتدقيق وجدنا إنه خلاص موضوعك مخلص ماعليك أي شيء،ولا حد طالب في حق بعد مقتل خصمكم،لأنه ما كان عنده أهــل.
قلت:كيف مستكوه الفاعل أو لازال يسرح ويمرح ويقتل الناس على كيفه؟
قال:لا ما مسكناه لاكن خلاص عارفينه.
قلت:إيش تنتظرو مسكــوه.
قال:خلاص ما بنمسكه ماشي عليه،القضيه ماكان فيها إصرار وترصد،والقضيه ما حد بلغنا عنا ما وصل أي بلاغ لحد ألحين وإنما شفناه بنفسنا عبر الكمرات الموجوده في الأماكن العامه...
وبينما كنا نمر بجانب منزل الغبي القتيل إذ رأينا شخص مر داخل البيت بجانب نافذه زجاجيه ولم يكن البيت مظلما حينها
فقلت للصاحب:ألا ترى أن الرجل يتمشى على راحته بالبيت،ألم يقولو انه قد قتل!!
قال:أضن أنه شخص آخر أو ربما نائبه.
قلت:إذن لن نصل لنتيجه فقد نتخلص من واحد فيضهر آخر.
قال:لا تخف نحن لهم بالمــرصاد وين بدهم يروحو عن جروب صدا الساحل؟؟ أكيد جونيه موجوده وإحنا موجودين إذا لا حرج إنا نعتقله.
قلت:تمام والله نعتقله وتعتقلنا الشرطه،ويطلعوك انته وأضل أنا خلف القضبان،لاكن لا هذي المره إنته إعتقله وأنا مرافق.
قال:ياخي صدوه ما يصلح كذاك إنته خلاص عندك سوابق،وعندك خبره ومتعود على السجون،إذا إعتقلوك أنا بكون برأ وبرتبلك طريقه وبزورك في السجن أما إذا أنا نسجنت،أكيد بتتعب وتجا تزورني وتكلف على نفسك تجيب هدايا وسامان،أنا أريد الي أشوفه أحسنلك.
قلت:بالفعل واضح،حتى المره الماضيه كانت الدليل.
قال:أنا تعمدت أعمل كذا أتضاهر بعدم الاهتمام عشان يفرجو عنك يقولو ذا ماحد يسأل عنه.
فلم أقتنع بكلامه ولم أصدق ماقال ولاكن وافقت على إغتيال ذالك الساقط،فدخلنا باللتي باللتي رويدا رويدا ولاكنه كان أكثر دهائا ومكرا من الذي قبله،فقد أحس بوجودنا وإصطنع خطة كي لا نطيح به،وبين كر وفر ومكر،تمكن فريقنا المكون من إثنين من مداهمة ذالك الوغد وحكره في إحدى زوايايا الغرفه وتبقت زاويتان،أو ربما ثلاث،الوضع حرج والمقاومه من قبل المشاكس الخطر،فعندما نريد الاقتراب منه يبدي مقاومته ويصفع في الهواء يمينا ويسارا ويخوفنا بأسنانه،ولاكننا لا نبالي،وحاولنا الإقترابه منه وتعكيله كي يسقط ونمسكه وأخيرا سقط،فإلتقطناه(كما يلتقك المنقاش الشعره من عين العجوز)فإذا به يقطلب منا بعض الماء ليشرب والسجائر فهو تعب،ووعدنا بأن يخبرنا بالحقيقه كامله دون إخطصارات،فذهب الصاحب ليحظر له ماء بينما أنا مشغول بتربيط وتقييد ذالك الساقطـ الحقير،فعاد الصاحب فكنت أقول:تعبنا ياخي ما مثل الي قبله،أحس كأني ماشي مسافة 100متر بدون توقف،قال الوغد الذي كان مربوطـا:المشكله الغرفه مغلقه غير مناسـبه للرياظه فالهـواء لا يتجدد بطريقه صحيحه،أما في الأماكن المخصصه للرياظه فهناك وسـائل لتغيير الهواء والتهويه.
سألناه:كيف عرفت؟
قال:كيف بعد كيف عرفت هذا واضح الكائن الحي يحتاج الى أوكسجين،أنا دكتور أعرف هذي الأشياء
،قلت: دكتور! أكيد دكتور درف.
!!!!!!!!!
من دكتور درف يا ترى وماذا سيحصل وهل سيفلت هــذا المشاغب،طبعاً ترقبو الجديد من (حدث في المستقبل وطبعاً مع صدا الساحل) فـي موسمنا 7السابع وشكراً