مشاهدة النسخة كاملة : زندجيهيه سـنم(قصه هـنديه)الجـــزء الأول


سالم صدا الساحل
10-12-2011, 05:25 PM
زندجيهيه ســنم/القصه الهــنديه من تأليف المـؤلف الروائي،سادا ساهيل/
تقول القصـه:
بينما كان سوتدارين يسهر مع أصحابه ويلعبون القمار والورقه ويحتسون شراب الرام الأسود،وكان المكان معكراً بدخان السجائر وأكثرها من نوعـية (بيري) قال:أه سوجياتا كياه قرتاهيه (يا فلان ما بك)أو ما ذا ستفعل؟ فرد زميله قائلاً:آه كاه تشيه جيه؟؟يعني ماذا تريد،فقال:أماراه داروه تشيّه بيتاه،(يطلب شرب شيئاً ما)في الحقيقه أنا لا أتقن الترجمه جيداً لصعوبة تركيب صياغة المرادفات برغم إني متمكن من اللغه،المهم قال:تيكيه داروه تشيه بيسه ديه،هم بولوه:أبي بيسه نيه بادميه ديه،أبيه داروه ديه بيسه بادميه مشكل نيه،قال:نيه ني ني،بهلي بيسه كــدريه،فإرتفعت أصواتهما،فكان هناك شخص متين يلقب لولو خان،قال:كاه بولتاهيه،قال سوجياتا:هيه سوتادرين داروه تشيه لكن بيسه نيه،قال:ديه ديه مشكل نيه أماره بيسه ديه/كان يطلب شراباً وليس لديه نقود فأمر لولو خان بأن يعطوه على حسابه،فشرب ودخن سجائر ولعب ورقه وهم سارحـون،أخذ سوتدارين يدخن،فأخذ يسعــل بشده فتوفى،وكان سوتاداين رجل فقير،وله ولد صغير وبنت ولم يترك لهما أي شيء شوا العناء وهم العيش وكان حتى حتى بيت ماعـده ـ خيبه الله ـ كانو يعيش بأولاده في غرفه قديمه بمنزل إمرأه يدعي أنها عمته،وهي تقرب له من بعـيد،ترك أولاده كما تركتهم أمهم من قبل،وكانت عمتهم التي يعيشون معها قاسيةً جداً،فكانت تأمرهما بالذهاب بحثاً عن الرزق وعن الربيه وتقوم بمنازعتهم بإستخداخ أشنع الألفاض،فكانت تنهضهما من الفجر (الولد والبت في سن صغير البت 5 سنوات والولد ست وعدة أشهر)فذهبا إلى السوق وأخـذا رقعه قماش وبعض الزيت ليمسحا أحذيه النـاس،وبينما هم يحاولان أن يقنعا أحداً بمسح حذائه ولا أحد راضي إذ أخذت السماء تمطر شيئاً فشيئ حتا زاد المطر،وحاء الولد عـند سـيد غني فطلب منه الإذن بمسح حذاءه فقال:لا تمسحو حذائي ألحين مطر بيتوسخ مره ثانيه،وإزداد الجوع والبرد بالبنت،فشاكت أخوها الذي هـو مثلها لا حول له ولا قوه،فقال:إنتظري سوف يأتي أحد ونمسح حذائه ونذهب نشتري كوب شاي وخبزة براتا،كان هـذا حلمهما ولا يستطيعان العـوده الى البيت دون نقود،ولا يستطيعان العوده قبل المغرب،وإلا سينالا نصيباً من الضرب،واصلا بحثهما دون جدوا وهما يمشيان والبت تقول لأخوها أخي (باييه) أريد شاي وبراتا.يقول ستشربين شاي وتأكلين وبراتا إصبري الآن سوف نجد أحد نمسح جذائه،فمر بهم أولاد يتسولون،وكان هناك رجل فاضل متين الجثه أسمر به شنب كبير وأخذ يوزع تلك النقود المعدنيه على الصغار،وقالت الصغيره لأخوها هنا نذهب ليعطينا،قال:لا تسول لا مسح أحذيه فقط،ووجد رجل يجلس بجانب محل حلاقه على كرسي فقال:هل أمسح حذائك يا سيدي؟فلم يفهم له لأنه كانه يريد النوم فأخذ يمسح حذائه والرجل نائم وعندما إنتها إوقض الرجل ليعطيه إجترته فلم يعطيه بل شاجره وظل يشاجره وهو ساكت فجائت الأخت الصغيره بيدها ربيه ضغيره لونها ذهبي فقالت:لدي ربيه إنظر سنذب نشتري شاي ساخن،فقال:ويحك يا فتاه هل إرتكبتي حماقه؟قالت:لقد أعطاني ذالك الرجل دون أن أطلبه،فصفعها على خدها النـاعم الصغير(تشح) ووقعت الربيه على الأرض فتدحرجت وإلتقطها طفل وركض بها مسرعاً ووضعت البنت يدها على خـدها ألماً فبكى أخوها قليلاً،ومضيا في شغلهما،بلا جدوا حتى وجدهما رجل يعرفهما إنه إبن عم أبوهما،فقال:أين أبوكما؟قال الولد:لقد مات.قال:إنتها دوره في الحياه وإنتو كيف عايشين؟ (ودار بينهم كلام)وكان الرجل نشال محتال (سرّاق)قال أنا بعلمكم الشغله الي تناسبكم وتعيشكم و و و ،فأخبرهم بالسرقه فرفضا،وكانا بجانب موقف الباص الكبير أو القطار،وصل ذالك القطار وقال الحرامي للأولاد إنتظروني هنا سأعود،لا تذهبو إني أريدكما لتناول وجبه مع بعض،فتوجه الى الطار ودخل به بعد دقائق خرج منه مسرعاً والناس يطاردون الحرامي الذي سرق بعض حاجاتهم فهرج مسرعا فصادف الولدين أمامه وقال:إهربا إهربا الشرطه سوف تأتي هناك أمر ما،فهربا الصغيران وأخذت الشرطه تلاحقهما وسط الزحام والولد كان ماسك يد أخته ولاكن إفتلتت ووقعت وإغمي غليها من التعب والجوع والبرد،وحاول أن يعود لها ولاكن زحمه ما قدر،،وحاول يهرب لأنه خايف الشرطه ورأته رجال الشرطه وأخذوه وهـو يقول دعوني أبحث عن أختي أرجوكم إههيهيهيه وما خلوه ودوه معهم المركز وفتشوه وعملوله تحقيق وطلعوه،والبنت،على الأرض وخفت الزحمه ولحن الحظ ماحد وطاها وقتلها،فخرجت ســيده فاضله من القطار ومعها زوجها وإتجها الى البقاله وإشتريا سيجاره وعصير وبكويت،وعادا ورأو البت ملقيه على الأرض فقالت المرأه لزوجها:إه إنها جميله هل آخذها؟قال:ما أدريبك على رايك إنتي الزوج وإنتي دافعتلي مهر وأنا رايي هو رايك،قالت:هوه صح لاكن لازم الحرمه تحترم الرجل وتاخذ رايه.فال:خذيها،ولاكن لازم بعدين نرجع ونسأل عن أهلها وإذا عندها أهل بندفعلهم فلوس أو بنبنيلهم بيت لأنهم بيكونو فقراء وإلا ما بتكون كذا بنتهم متبهذله،أوه سنم أوه سنم،قالت زين وشلتها من على الأرض وحطت يدها على صدر الصغيره فسمعت دقات قلبها،وقالت هيه دل تشارلوه(قلبها لازال يعمل)وأصدر القطار صوتاً فتوجهو إليه،وكانت البت في غيبوبتها،وهي بحضن المرأه الفاضله،فإستيقضت وفرحت المرأه،وسألتها هل لديك أكل أنا جائعهّ!فأعطتها،فطلبت شاي،فتوجه اله،ندي الى اباب فقال المساعد:هين نوك؟القطار بيتحرك،فرجع،قالولها شربي ماي وإلا شربي عصير مالازم شاهي موه توجميبه الشاهي،قالت كنت أريد شي ساخن كنت لاكن عادي،،،خرج الولد المسكين يبجث عن أخته ويسأل عنها وبه ما به من التعب والبرد والجوع وما إلى ذالك،وكان به آثار التعب حيث أن المركز كان بعيداً ولم يوصلوه وقطع المسافة مشياً،وبدأ الضلام وهو ينادي أخته،والأخت المسكينه بالقطار وتسأل عن أخيها//////////////\/
تابعــــو صدا الساحل وقصته الهــنديه الأولى(زنجيهيه سنم) حياتي الحبيبه،أو أحب حياتي،أو حب الحياه.

زارع الابتسامه
10-13-2011, 04:55 PM
حياك الله الغالي الصراحه قصه جميله جداً ولا تخلو من المعاناه والاحساس الراقي مثل قصصك الي قريتهن من اول المتميزات تشكر وبإنتظار جديدك

سالم صدا الساحل
10-14-2011, 06:04 PM
هيــه هـــــيه زندجيهـــيه ســنم،قصــه أخذت كثيراً من وقتي وجهـدي وتركيزي،وإندمجت بها لأعــيش واقعــها لتخرج كما هي عــليه،بالرغــم بأن القصه تحمل بعض الإقتباسات القليله من فلم هـندي إلا إنهـا من تأليفي لأنني أخرجتها بطريقتي وأعطيتها طابعي الخـاص الذي تميزت به أغلب قصصي،ولاكن هــذه القصه خرجت قليلاً عن النمط المـألوف وإستــمدت أحــداثها من فكره قد تكون قديمه لدى كتاب غيري ولاكن جديده لديّ،فشكراً لكل من أســهم فيهــذه القصه التي حملت معانات الحياه.............

زارع الابتسامه
10-14-2011, 06:39 PM
تسلم الغالي وما عليك زود ومن اول انت متميز ودمت بود

سالم صدا الساحل
10-27-2011, 07:34 PM
حياك الكريم،ياخي إنت عندك قدره غريبه ما شاء الله في إيجاز القصه في سطور،وأنا إذا إخصرت شوي من قصصي ما بتطلع بالمعنى الي أنا أريده،وبتفقد الكثير من طعمها الأصلي..

زارع الابتسامه
10-28-2011, 02:21 PM
بس انت يا اخوي قصصك صح طويله لكنك نسيت شي وانا هالشي يمكن ما عندي يا ترى وش هو؟؟؟

هو اني انا اقرا قصتك واحس اني عايش الحدث لانك ماشاء الله ما تطوفك نقاط ولو بسيطه لكن تراهن يلهن اثر كبير ف القصه فتعايشنا الحدث يعني تذكر مثلاً انك جالس والي دار و..
فأنا احياناً حتى انسى وافكر انها واقعيه ومرات احزن ع اساس اني مصدق لكنك بالاخير تذكر انها من الخيال وقصصك متميزه ومنهن حدث في المستقبل فأنت متقدم ولا زلت متقدم
وتسلم صـــــــــــ الساحل ــــــــــــــدى , ,