سيد الكبرياء
03-21-2008, 01:01 AM
عيوني على دمعك ِ سيدتي
حين تسحقينني
حين تزهقين روحي
من أحشاء روحي
ومن جمد روحي
تعصفين بي
بلهيب ً من الهدوء.
في قصر عدلك ِ تحاكمينني بريئا
بخمسين سنة في سجن حبك ِ
بخمسين سنة في سجن كرهك ِ
في محكمة "الطويل الجميل" ينتهي حجرك ِ سيدتي
فلا تبعثي بآلهتك ِ
لترتشف دمي
من قدحي
ولا تنثري قصائدك ِ الغرامية على قبري
لأني لا أدري بعد
كيف يقرأ الميت قصائد الشعر
في عالمي
عند نتوءات البرزخ
يجثم طيفك ِ فوق صدري
ينهكَ صبري
يعمي بصري
وينتشي بالشرب من خمرة جرحي مريئا ً
سيدتي
يطن صمتك ِ المخيف على أذني
ليسمعني كلام الحب الأهوج
فيصعقني
كم هو غريب ً عشقك ِ هذا
يدنو مني ليخنق فرحي
لينسف مرحي
ليجتث من أوصالي
بعضا ً مني
أو كلا ً مني
لست ُ أدري
لكنه يبقى
حبا ً أخرقا
أحمقا ً
عميقا ً
رقيقا ً
رؤوفا ً
ملهوفا ً
ومرهفا ً
سيدتي أكره أن ُيقَبِلني هواك ِ النرجسي هذا
أكره ارتجافة نفسي حين تذكرك ِ
أكره توهاني في هلاميات عينيك ِ
في لماوة شفتيك ِ
وأكره أن تلتقطيني من حافة الطريق الشرقي
لأحب قمرا
لا يدنو من الأرض أبدا
سيدتي أكره إسمي
وإن عز علي.. أهديه لك:
فأجمعي الحروف الأولى
نون نصر َ الموت على صدرك ِ شهادة
تروي لحدي على جسر الحياة،
صاد وصدى العشق ترمي أطرافها
تمحو عني جاذبية النساء
وصار العذاب بك ِ تهوي على قلبي
عيدا ً على أنياط الفؤاد,
راء يخترق كسهم جسدي
مدا ً في الصبابة
قصرا ً في الهوى
و دفئا ً في الإيمان،
وحبا ً لست أدري عجميته
يصوغ من ذنبي تجاويف التيم
على أرض الفناء
سيدتي
غريب ً أن يقتلني حب ً
يسري ما بين كاف ً و نون،
غريب ً أن أعود مسكينا ً من كاف و نون،
وأستجدي العشق من زوار القبور،
سيدتي
أحبك ِ
وأكرهك ِ
وأعوذ بك ِ من همزات تلك العيون
حين تسحقينني
حين تزهقين روحي
من أحشاء روحي
ومن جمد روحي
تعصفين بي
بلهيب ً من الهدوء.
في قصر عدلك ِ تحاكمينني بريئا
بخمسين سنة في سجن حبك ِ
بخمسين سنة في سجن كرهك ِ
في محكمة "الطويل الجميل" ينتهي حجرك ِ سيدتي
فلا تبعثي بآلهتك ِ
لترتشف دمي
من قدحي
ولا تنثري قصائدك ِ الغرامية على قبري
لأني لا أدري بعد
كيف يقرأ الميت قصائد الشعر
في عالمي
عند نتوءات البرزخ
يجثم طيفك ِ فوق صدري
ينهكَ صبري
يعمي بصري
وينتشي بالشرب من خمرة جرحي مريئا ً
سيدتي
يطن صمتك ِ المخيف على أذني
ليسمعني كلام الحب الأهوج
فيصعقني
كم هو غريب ً عشقك ِ هذا
يدنو مني ليخنق فرحي
لينسف مرحي
ليجتث من أوصالي
بعضا ً مني
أو كلا ً مني
لست ُ أدري
لكنه يبقى
حبا ً أخرقا
أحمقا ً
عميقا ً
رقيقا ً
رؤوفا ً
ملهوفا ً
ومرهفا ً
سيدتي أكره أن ُيقَبِلني هواك ِ النرجسي هذا
أكره ارتجافة نفسي حين تذكرك ِ
أكره توهاني في هلاميات عينيك ِ
في لماوة شفتيك ِ
وأكره أن تلتقطيني من حافة الطريق الشرقي
لأحب قمرا
لا يدنو من الأرض أبدا
سيدتي أكره إسمي
وإن عز علي.. أهديه لك:
فأجمعي الحروف الأولى
نون نصر َ الموت على صدرك ِ شهادة
تروي لحدي على جسر الحياة،
صاد وصدى العشق ترمي أطرافها
تمحو عني جاذبية النساء
وصار العذاب بك ِ تهوي على قلبي
عيدا ً على أنياط الفؤاد,
راء يخترق كسهم جسدي
مدا ً في الصبابة
قصرا ً في الهوى
و دفئا ً في الإيمان،
وحبا ً لست أدري عجميته
يصوغ من ذنبي تجاويف التيم
على أرض الفناء
سيدتي
غريب ً أن يقتلني حب ً
يسري ما بين كاف ً و نون،
غريب ً أن أعود مسكينا ً من كاف و نون،
وأستجدي العشق من زوار القبور،
سيدتي
أحبك ِ
وأكرهك ِ
وأعوذ بك ِ من همزات تلك العيون